مرتضى مطهري
17
يادداشتهاى استاد مطهرى ( فارسي )
و هم اراده ( ارادت ) و آن عبارت است از آنكه باطن خود را از تعلق خواطر و كمال اخلاص و محبت نسبت به مقنّن قوانين و اعمالى كه آن را شريعت خود قرار داده كه صاحب شريعت و خلفاى او باشد ، چنان خالص كند كه هيچ غشى در آن نباشد و بايد در اين مرحله به سرحد كمال باشد و اين مرحله را در تأثير اعمال مدخليتى است تامه و آنچه امر ( 1 ) شده در رد اعمال بدون ولايت رسول صلى الله عليه و آله دالّ بر اين مطلب است . اسلام و عمل - ولايت ، قاصران و مستضعفان 1 . كافى جلد 1 ، صفحهء 183 ( كتاب الحجة ) : . عن محمد بن مسلم قال : سمعت اباجعفر عليه السلام يقول : * ( كل من دان الله عزوجل بعبادة يجهد فيها نفسه و لا امام له من الله فسعيه غير مقبول و هو ضال متحير و الله شانئ لاعماله و مثله كمثل شاة . . . ) * . از اين روايت با همهء لحن شديد جز عدم مقبوليت اعمال جاحدان و منكران استفاده نمىشود . 2 . كافى ، جلد 1 ، صفحهء 187 : . عن ابى سلمة عن ابى عبدا لله عليه السلام قال : سمعته يقول : * ( نحن الذين فرض الله طاعتنا ، لايسع الناس الَّا معرفتنا و لايعذر الناس بجهالتنا . من عرفنا كان مؤمناً و من انكرنا كان كافراً و من لم يعرفنا و لم ينكرنا كان ضالًا حتى يرجع الى الهدى الذى افترض الله عليه من طاعتنا الواجبة ، فان يمت على ضلالته يفعل الله به ما يشاء .
--> ( 1 ) وارد ( ظ )